محمد بن حبيب البغدادي

78

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )

--> - مرّ بزيد بن عمرو بن نفيل أخي عدي بن كعب ، وكان قد طلب الدين في الجاهلية هو وورقة بن نوفل . فقال أمية : يا باغي الخير هل وجدت ؟ قال : لا ، قال : ولم أوت من طلب . قال : أبى علماء أهل الكتاب إلا أنه منا أو منكم أو من أهل فلسطين ، وناح أمية على قتلى بدر فقال : ما ذا ببدر فالعقنقل * من مرازبة حجاحج هلا بكيت على الكرام * بني الكرام أولى الممادح وقال ابن حجر في " الإصابة " ( 1 / 133 ) القسم الرابع : أمية بن أبي الصلت الثقفي الشاعر المشهور ذكره ابن السكن في الصحابة وقال : لم يدرك الإسلام ، وقد صدقه النبي - صلى اللّه عليه وسلم - في بعض شعره . وقال : « قد كان أمية أن يسلم » ثم قص قصة موته من طريق محمد بن إسماعيل بن طريح بن إسماعيل الثقفي عن أبيه عن جده . ثم قال ابن حجر : وصح عن الشريد بن عمرو أن النبي - صلى اللّه عليه وسلم - استنشده من شعره ، فقال : « كاد أن يسلم » . . . . قال أبو عبيدة : اتفقت العرب على أن أمية أشعر ثقيف . وقال الزبير بن بكار حدثني عمي قال : كان أمية في الجاهلية نظر الكتب وقرأها ولبس المسوح وتعبد أولا ، ويذكر إبراهيم وإسماعيل والحنيفية ، وحرم الخمر وتجنب الأوثان وطمع في النبوة لأنه قرأ في الكتب : أن نبيّا يبعث بالحجاز فرجا أن يكون هو ، فلما بعث النبي - صلى اللّه عليه وسلم - حسده فلم يسلم ، وهو الذي رثى قتلى بدر بالقصيدة التي أولها : ما ذا ببدر والعقن * قل من مزاربة حجاحج -